مقطع الفيديو المفقود

قال نائب من المعارضة التركية إن حادث تحطم الطائرة التي كانت تقل القائد العسكري الليبي بالقرب من أنقرة قد يكون ناتجًا عن تخريب، مدعيًا أن الطائرة أمضت 101 دقيقة على نفس ساحة وقوف الطائرات في المطار مع طائرة إسرائيلية قبل الإقلاع، فيما لا توجد لقطات أمنية من المنطقة.

صرح دنيز ياووز يلماز، النائب عن حزب الشعب الجمهوري (CHP) المعارض الرئيسي، أن الطائرة الليبية كانت متوقفة في ساحة الوقوف رقم 5 في مطار أنقرة إيسينبوغا قبل تحطمها في 23 ديسمبر/كانون الأول، على الرغم من أن الطائرات التي تقل مسؤولين أجانب رفيعي المستوى تُوقف عادة في ساحة الوقوف رقم 1، وهي الساحة الرئيسية الأقرب إلى صالة كبار الشخصيات.

قال ياووز يلماز إن طائرة إسرائيلية وُجهت لاحقًا إلى نفس الساحة وبقيت هناك مع الطائرة الليبية لمدة ساعة و41 دقيقة، بينما كان طاقم الطائرة الليبية في فندق.

وادعى أن الكاميرات التابعة للمديرية العامة لهيئة المطارات الحكومية (DHMİ)، الوكالة الحكومية التي تدير مطارات تركيا، كان ينبغي أن تراقب وتصور المنطقة، لكنها لم تكن تعمل في يوم الحادث.

“إذا كنتم تزعمون أن الكاميرات كانت تعمل، فافرجوا فورًا عن اللقطات التي تبلغ مدتها ساعة و41 دقيقة”، قال ياووز يلماز مخاطبًا وزير النقل عبد القادر أورال أوغلو.

كما أشار إلى احتمال وجود لقطات من كاميرات مراقبة تابعة لشركة خاصة، وتساءل عما إذا كان يتعين على المعارضة الإفراج عنها بنفسها.

تركزت مزاعمه حول تحطم طائرة من نوع داسو فالكون 50 كانت تقل الفريق أول محمد الحداد، رئيس أركان القوات المسلحة لحكومة الوحدة الوطنية الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة، والتي تسيطر على غرب البلاد بما في ذلك طرابلس.

لقى جميع الأشخاص الثمانية على متن الطائرة مصرعهم، بما في ذلك الحداد وأربعة مساعدين وثلاثة من أفراد الطاقم.

تحطمت الطائرة بالقرب من أنقرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار إيسينبوغا متجهة إلى طرابلس. وقال مسؤولون أتراك في ذلك الوقت إن الطيارين أبلغوا عن عطل كهربائي وطلبوا هبوطًا اضطراريًا قبل فقدان الاتصال.

قال تقرير أولي عن الحادث لاحقًا إن الطائرة اصطدمت بتل على ارتفاع 1252 مترًا بسرعة عالية، مع تشغيل كلا المحركين، وبينما كانت لا تزال سليمة الهيكل.

قال التقرير إن الاصطدام تسبب في انفجار الطائرة وتفككها، وتناثر الحطام على مساحة تبلغ حوالي 150 ألف متر مربع. كما قال إن المحققين لم يعثروا على أدلة على وجود حريق داخل الطائرة، وهي النتائج التي أضعفت التكهنات المبكرة بأن انفجارًا أو حريقًا هو الذي أسقط الطائرة قبل الاصطدام.

لم يحدد التقرير الأولي سبب الحادث. وقال المحققون إن الاستنتاج النهائي سيصدر بعد الفحوصات التقنية وتحليل بيانات مسجل الرحلة.

استفسر ياووز يلماز أيضًا عن سبب تمديد فترة ولاية مسؤولين كبيرين من هيئة المطارات الحكومية (DHMİ)، بما في ذلك أحدهما المسؤول عن أمن المطار، في مجلس الوكالة بقرار رئاسي بتاريخ 24 أبريل/نيسان، على الرغم من ما وصفه بإخفاقات أمنية وأدلة مفقودة.

“على ماذا هذه المكافأة؟” سأل. “للكاميرات التي لم تعمل؟ وللأدلة المخفية؟”

____________________

مقالات مشابهة